تغذية الأبقار الحلوب

‏نظم التغذية

‏ينصح تقديم العلف المركز مخلوطا مع العلف الخشن. ومن محاسن هذه الطريقة:

‏- خلط العلف المركز مع العلف الخشن في كل وجبة يمنع الاضطرابات الهضمية وذلك لأن الحيوان يتناول كميات من العلف المركز على فترات مختلفة.

‏- وجود ‏نسب معينة من الألياف في العلف تعمل على تفادي الحموضة في الكرش ينقصان نسبة الدهن في الحليب.

تغذية العجول

‏يعطي اللبأ للعجل المناعة ضد بعض الجراثيم و يعد غنيا بالمواد الغذائية كالبروتينات والأملاح المعدنية والفيتامينات. هناك من يعتبر أن اللبأ ذلك الحليب الذي تفرزه البقرة من الحلبة الأولى إلى الحلبة السادسة بعد الولادة. لكن، على الكساب أن يعتبر أن اللبأ الحقيقي هو الذي تنتجه البقرة عند الحلبة الأولى لأنه يحتوي على كمية أكبر من مضاد الجراثيم والمواد الغذائية. وحتى يستفيد العجل أكثر من اللبأ يجب تقديمه مباشرة بعد الولادة. على العجل أن يتناول كمية من اللبأ تساوي 6 ‏% من وزنه وذلك خلال 6 ‏ساعات الأولى من حياته على أن يصل إلى 10 ‏أو 12 ‏% من وزنه خلال 24 ‏ساعة الأولى. أما خلال اليوم الثاني والثالث يجب أن يتناول العجل كمية من اللبأ تساوي 8 ‏% من وزنه. ابتداءا من اليوم الرابع حتى الفطم ( 3‏أشهر)، على الكساب أن يشجع العجل على استهلاك العلف المركز حسب رغبته علاوة على تناول الحليب ( 8 ‏% من وزن العجل)، والماء.

تغذية العجلات

‏الأهداف المتوخاة عند العجلات هي :

– سرعة نمو تناهز 700 ‏غرام في اليوم بالنسبة للسلالات الكبرى و 600 ‏غرام بالنسبة للسلالات الصغرى.

– وزن العجلة عند السن 12 ‏شهر يناهز 40 ‏% من وزنها النهائي (أي حوالي 240 ‏كلغ عند الهولشتاين).

– تناسل ناجح في الشهر 15 ‏من عمرها، عن وزن يناهز حوالي 60 ‏% من وزنها النهائي (أي حوالي 360 ‏كلغ عند الهولشتاين).

‏التغذية هي الوسيلة الفعالة للوصول إلى هذه الأهداف. في هذه الفترة، نقدم للعجلة حوالي‏ 5,1 كيلو من العلف المركز و الكلأ حسب رغبتها.

تغذية الأبقار الحلوب

مفاهيم عامة

‏بعد الولادة مباشرة يفرز اللبأ وبعد حوالي خمسة أيام يبدأ إفراز الحليب العادي ويزداد الإنتاج حتى يصل إلى أقصاه فيما بين الأسبوع السادس والثامن. وبعد ذلك يقل الإنتاج تدريجيا بنسبة 10 ‏% شهريا إذا ما تمت تربية البقرة على طرق مثلى. وتمتد فترة الإدرار (أي إفراز الحليب) مدة 10 ‏شهور.

‏في الأسابيع الأولى من فترة الإدرار، يحدث ارتفاع مهم في الحاجيات الغذائية للبقرة الحلوب نتيجة احتياجات انتاج الحليب، وتنقص قدرتها الاستهلاكية. لهذا يلزم تقديم وجبة غذائية تحتوي على كلأ جيد، أعلاف مركزة، أملاح معدنية وفيتامينات ليزداد إنتاج الحليب حتى يصل إلى أقصى حد ممكن.

وتعتبر فترة الجفاف (فترة النضوب) فترة راحة للحيوان بعد موسم إنتاجي طويل قد يسبب حدوث نقص في بعض العناصر المعدنية حيث يعمل الحيوان على تخزينها في جسمه استعدادا لموسم الإدرار الثاني. ولهذا يجب ألا تهمل تغذية ورعاية الحيوان أثناء فترة الجفاف (النضوب).

‏على فترة النضوب أن لا تقل عن شهرين و لا تزيد على ثلاثة، و إلا تسبب ذلك في نقص ملحوظ في الحليب عند الموسم التالي.

‏يمكن تقديم وجبة غذائية متوسطة خلال الشهر الأول من النضوب و تغذية جيدة خلال الشهر الثاني للحصول على بقرة ذات حالة جسمانية متوسطة عند الولادة.

‏‏تسيير تغذية الأبقار الحلوب عبو تقييم الحالة الجسمانية

‏من بين أدوات تسيير تغذية الأبقار الحلوب خلال مختلف الفترات الحرجة لدورتهم الإنتاجية، يعتبر تنقيط الحالة الجسمانية (أو الحالة البدنية) الأكثر سهولة والأكثر تطبيقا، حيث يمكن مربي الأبقار من توقع مشاكل الإنتاج، التناسل والصحة.

‏قطيع في حالة بدنية ملائمة ينتج أكثر، وسيكون أقل عرضة للأمراض و للمشاكل التناسلية. الأبقار في حالة بدنية سيئة تكون حساسة للمشاكل الصحية، والأبقار السمينة تكون عرضة لصعوبات الوضع ولأعراض ما يسمى بالكبد الدهني.