زراعة الزعفران

المقدمة

يتكون الزعفران الحقيقي هن سمات زهرة بصلة الزعفران. فهو تابل نادر وذو قيمة تجارية عالية. تستخدم هذه المادة الثمينة كتابل في تحضير الأكلات التقليدية وكملون للأنسجة، ويتوفرعلى عدة مزايا طبية. تختلف زراعته من منطقة إلى أخرى حسب الظروف المناخية والبيئية والتقنيات الزراعية المعتمدة. يجب اتباع التقنيات الزواعية الملائمة لضمان إنتاج جيد لمزرعة الزعفران.

المتطلبات المناخية والبيئية

يزرع الزعفران في المناطق المرتفعة. وينبت بصفة عامة في المرتفعات التي يتراوح علوها مابين 650 م و 1200 م. يعتبر الزعفران نبتة ريفية تتحمل ظروفا مناخية قاسية جدا نظر لمورفولوجيتها وفزيولوجيتها. كما يعتبر نبتة الأيام القصيرة، يامكانها مقاومة حرارة تقل عن 10- بل وحتى عن 15- درجة مئوية ، أو حرارة تفوق 40 درجة لعدة أيام، شريطة ألا تصادف هذ ه الحرارة إحدى المراحل الحساسة للنبتة.

تحميل

تعتبر البصلة عضوا هشا يتضرر بالاختناق في التربة الطينية والكتومة. كما تتضرر من الجفاف في التربة الرملية. توضح أغلب الدراسات المنجزة عن الزعفران تلاؤم هذه الزراعة مع مجموعة كبيرة من أنواع التربة، شريطة أن تكون عميقة وسهلة الصرف. ولا تتناسب زراعة الزعفران مع التربة ذات المحتوى العالي من الطين ولا مع التربة الخفيفة، إلا أن الزعفران يمكن أن يتحمل تربة ذات المحتوى العالي نسبيا من الكلس (أحيانا أكثر من 20 %). لايتأثرالزعفران بالحموضة الموجودة في التربة إذ ينمو في التربة الحمضية وفي التربة القاعدية على السواء.

وبالرغم من كون حاجيات النبتة من الماء تبقى نسبيا متوسطة (600 إلى 700 مم في السنة)، فإن حصص الماء يجب أن تتوزع بشكل جيد طوال دورة النبتة. فإذا كان السقي في بعض المناطق الرطبة غير مجد، فإنه لا يمكن زراعة الزعفران في المناطق المتوسطية والجافة وذات الأمطارغير المنتظمة إلا في المساحات المسقية.