دليل الأمراض الشائعة عند الأغنام بالمغرب

0
2258

الأمراض الشائعة عند النعاج

‏التسممات المعوية

‏كثيرا ما يتداول بعض الفلاحين الكلام عن هذا المرض الفتاك، ولكن دون إدراك ما هي أهميته وخطورته.

‏فأول شيء يمكن قوله: إنه مرض غير معدي، ولكن الأغنام بصغيرها وكبيرها، في حالة إصابتها بهذا المرض، تنفق بسرعة. لذا وجبت الوقاية منه. ورغم أن الكلفة الخاصة بالوقاية (الجلبة) غير مرتفعة وفي تناول غالبية الفلاحين، فإن عددا منهم لا يقومون بتطبيقها.

‏وما يزيد في خطورة هذا المرض إمكانية حدوثه في أي وقت وفي أي مكان.

‏أسباب هذه التسممات كثيرة و متنوعة وغير مفهومة جدا، تدخل فيها عوامل ذاتية تتعلق بالشاة أو الخروف، ومنها وجود جراح في المعدة أو الأمعاء أو الكبد، وتدخل فيها أيضا عوامل خارجية مثل تغيير المناخ وتغيير الغذاء. وهذه العوامل مجتمعة تساعد بعض أنواع الجراثيم على النمو بسرعة فائقة داخل الجهاز الهضمي للحيوان مع إفراز كمية هامة من السمينات (toxines) الشيء الذي يؤدي إلى انسمام الدم ونفق الحيوان في ظرف وجيز (الصورة رقم 14).

تشريح خروف توفي بتسمم معوي: بالإمكان مشاهدة إختناق الأمعاء

‏وهنا يجدر الذكر بأن أحسن الشياه والخرفان داخل القطيع هي التي تكون أكثر عرضة لهذه التسممات.

‏فيما يخص الأعراض الخارجية، وباستثناء مشاهدة شياه أو خرفان قد فاجأتها الوفاة بدون أعراض مسبقة، فيمكن ملاحظة بعضها وهي تلقي برأسها الى الوراء، مع انتفاخ في الكرش، وكذلك إمكانية ارتفاع في حرارة الجسم وصعوبة في التنفس.

‏يمكن للمرء أن يستخلص أن الوقاية هي العلاج الأنجع لهذا المرض، وذلك بتلقيح القطيع بطعم (vaccin) خاص بهذه التسممات المعوية، وبواسطة لقاح متعدد التكافؤ.

‏بصفة عامة، وفي المناسبة الأولى، يتم تلقيح الشياه مرتين: المرة الأولى حوالي  6 ‏أسابيع والمرة الثانية حوالي أسبوع أو أسبوعين قبل بداية فترة الولادة.

‏بعد ذلك، أنصح الفلاح الواعي أن يقوم بتلقيح قطيعه حوالي أسبوعين قبل بداية مرحلة جديدة للولادة، ما سيساعد كل شاة حامل على تكوين أجسام ضدية في دمها ستقضي على الجراثيم المسببة للتسممات، مع استفادة الخرفان الرضيعة من ذلك.

‏ملاحظة: في إطار التشخيص التبايني، يجب التذكير بوجود مرض يشبه كثيرا مرض التسممات المعوية، لأنه يؤدي أيضا إلى الموت بسرعة، وهو مرض ما ‏يسمى بحماض الكرش (Acidose du rumen‏‏) (الصورة رقم 15).

حماض الكرش لدى التيس

‏وسببه الرئيسي هو تناول كمية مهمة، بقصد أو عن غير قصد، من الأعلاف المركزة، لاسيما الحبوب كالشعير.

مرض الدماميل أو إلتهاب الغدد اللمفاوية (Maladie des abcès)

‏مرض الدماميل مرض بكتيري مزمن ومستوطن، أصبح حاليا منتشرا بين الأغنام والماعز وبشكل يثير انتباه الكثير من الفلاحين و مربي الماشية، وذلك راجع للنسبة المرضية التي ما فتئت ترتفع باستمرار، ولصعوبة العلاج .

‏يمكن لهذا المرض أن يصيب أعضاء مختلفة من جسم الحيوان، إلا أن الحالة المتواترة تهم بالأخص الغدد اللمفاوية الظاهرية والباطنية. واذا ما قمنا بفحص هذه الغدد، نجدها مملوءة بقيح لونه يشبه لون الفستق، وبدون رائحة (بخلاف الدمل الساخن) (الصورة رقم 16).

خروج قيح من غدة لمفاوية بعد البضع

‏من ناحية أخرى، إذا ما أصاب هذا المرض الغدد اللمفاوية الباطنية للأعضاء الداخلية (كالرئتين والكبد)، فإنه يصعب جدا تشخيصه. وغالبا ما يفترض الفاحص أمراضا أخرى، كالطفيليات، ويقوم بالعلاج ولكن بدون جدوى.

‏إذا ما تم تشخيص المرض مبكرا، وأن هذا الأخير لم يهم سوى غدة ظاهرية، يمكن في هذه الحالة تقديم العلاج المناسب (فتح الغدة المريضة جراحيا، إخراج كامل للقيح، الغسل بمطهر) مع الاحتياط اللازم على عدم نشر العدوى لدى الحيوانات الأخرى في القطيع.

‏وبما أن المرض مستوطن، حيث يمكن أن ينتشر داخل القطيع ولو تطلب ذلك وقتا طويلا، فيستحسن ذبح كل حيوان يظهر عليه هذا المرض، إلا أن تكون شاة تستعد أو تقترب من الوضع، فيجب عزلها عن القطيع.

‏لحد الساعة، وبحسب علمي، لا يوجد هناك مضاد حيوي ناجع، ولا لقاح مفيد ضد هذا المرض.

مرض تعفن الأظلاف (Piétin‏)

‏مرض تعفن الأظلاف (أو تعفن نهاية القوائم الأمامية أوالخلفية) هو مرض عفن ومستوطن، ويعتبر أهم سبب للعرج عند الأغنام والماعز، لاسيما في السنوات والفصول الممطرة. ويمكن أن تقارب النسبة المرضية في بعض المناطق من 100%‏، في حين تقترب من 0 ‏% ‏في المناطق أو السنوات الحافة.

‏الأعراض الناجمة عن هذا المرض تختلف من حالة لأخرى، لكن شيئا واحدا يبقى مستقرا وهو العرج. حدة العرج تختلف أيضا من حيوان لآخر. ففي بداية تطور المرض، يكون العرج خفيفا إلى ما دون السريري (غير ظاهر ‏كلينيكيا). وعند الفحص عن قرب، نجد التهابا وجرحا يهم الجلد بين الظلفين. وكلما ازداد حجم الجرح، كلما ازدادت حدة العرج إلى أن يؤدي الى القعود وعدم القدرة على المشي (الصورة رقم17).

‏الصورة تظهر مدى تقدم الجروح على الأظلاف

‏لمحاربة هذا الداء، يختلف النهج المتبع من ضيعة لأخرى، حسب النسبة المرضية وكذلك حسب حدة و مضامفات المرض. وبالإمكان اقتراح هذه الطريقة:

– إذا كانت النسبة المرضية ضعيفة (أقل ن 10% مثلا)، ولدى الشياه، فيجب عزلها عن القطيع والقيام بعلاجها مباشرة (تقليم الأظلاف وتطهيرها بمادة الفورمول 5% ‏مثلا، مع إمكانية حقن مضاد حيوي لمدة ثلاثة أيام). أما إذا تعلق الأمر بخرفان التسمين، فيمكن اتباع نفس النهج أو التخلص منها بالبيع من أجل الذبح، وذلك اجتنابا لإنتشار المرض داخل القطيع.

‏- إذا كانت النسبة المرضية مرتفعة، فمن الصعوبة القيام بعلاج الشياه أو الخرفان واحدا واحدا، لاسيما إذا كان العدد كبيرا، لذا أنصح، في هذه الحالة، بإقامة حوض تغطيس خاص بالأغنام أو الماعز، ويوضع فيه مطهر( مثل الفورمول 5 ‏الى 10%‏)، حيث تمر فيه الأغنام وتغطس أرجلها الأربع من أجل التطهير. ويجب على الفلاح أن يقوم بهذه العملية مرة أو مرتين في الأسبوع خلال الفصول الممطرة. وموازاة مع ذلك، عليه عزل الشياه المتضررة جدا على انفراد.

‏أما من الناحية الوقائية، فإن أول شيء يجب القيام به، هو عدم إدخال (شراء) شاة أو خروف يحمل هذه الاصابة إلى القطيع.

‏كذلك، على الفلاح أن يحترم قواعد الصحة في الزريبة أو الضيعة، مثل اجتناب تكديس الفراش لمدة تفوق الأسبوعين (مثلا)، واجتناب كثرة الرطوبة والبلل، ح قص الأظلاف دوريا، لاسيما عند الشياه أو الخرفان المستقرة (الصورة رقم 18). 

‏كثرة البلل في الزريبة من العوامل المساهمة لتفشي تعفن الأظلاف

ملاحظة: من المهم جدا التمييز بين هذا المرض (الغير المعدي) وبين مرضين معديين أساسيين يجب ‏فيهما إبلاغ الطبيب البيطري المسؤول في المنطقة كي تقوم السلطات المسؤولة بالتدابير اللازمة من أجل منع الإنتشار:

‏* مرض الحمى القلاعية ( Fièvre aphteuse)

‏يعتبر من أخطر الأمراض المعدية عند البقر، ويتميز بظهور قلاعات في الفم (اللسان) وعلى الضرع

‏وأحيانا بين الأظلاف. إلا أنه يتميز عند الأغنام بظهور عرج فاجىء مع وجود احمرار على الإكليل وجانب من الكعب في نهاية القوائم الأمامية أو الخلفية. وبخلاف مرض تعفن الأظلاف، فإن مرض الحمى القلاعية له تطور حاد، ويمكن أن يظهر بموازاة مع إصابة البقر.

‏* مرض “اللسان ألأزرق” أو حمى الزكام الحاد (Fièvre cartarrhale ovine)

‏رغم أن هذا المرض يتميز، بالإضافة إلى الحمى، بأعراض تهم بالأخص الرأس والوجه (انتفاخ الأذنين والشفتين والجفون، سيلان في الأنف والفم، التهاب التجاويف) (الصورة رقم 19).

‏مرض اللسان الأزرق: انتفاخ الرأس (الأذنين، الجفون … )

‏فإننا نلاحظ كذلك إلتهاب الحوافر، ما يضطر الشياه للمكوث على الأرض أو العرج (الصورة رقم 20).

مرض اللسان الأزرق: احمرار على الكعب والإكليل

‏وأود التذكير هنا بأن هذا المرض قد تم تشخيصه في المغرب خلال فصل الخريف من سنة 2004 ‏، وذلك في مناطق مختلفة من البلاد.

الأمراض الشائعة عند النعاج

مرض انسمام الدم لدى الشاة الحامل (Toxémie de gestation)

‏يمكن القول بأن السبب الرئيسي لمرض انسمام الدم عند الشاة الحامل هو عدم التوازن أو النقصان في التغذية، لاسيما خلال الشهرين الأخيرين من الحمل، وبالأخص لدى الشياه الحاملة لجنينين أو أكثر (مثل غنم الدمان)، حيث تزداد الحاجيات الغذائية .

‏هذه الحالة تجعل الشاة مضطرة لغرف احتياطاتها من الطاقة ابتداء من الكبد، الذي سيشكو بعد ذلك من إتلاف كبير، وانتهاء بالدهنيات. أولى الأعراض الملاحظة تتلخص في إصابة الشاة بالعياء الشديد والإكثار من القعود مع انخفاض شديد في الشهية (الصور رقم 21 ‏و 22 ‏). بعد ذلك، تضطر الشاة للقعود باستمرار حيث تضع رأسها على الجانب.

مرض انسمام الدم: الوصول إلى مرحلة القعود المستمر

م‏رض انسمام الدم: تقديم الطاقة اللازمة للشاه عن طريق الوريد

‏العلاج مكن، لكن نسبة نجاحه تختلف من حالة إلى أخرى، وذلك لعوامل عدة. فنسبة نجاح العلاج مرتبطة بمدة تطور المرض، فكلما تدخل الطبيب مبكرا وقام بتشخيص المرض، كلما كانت نسبة النجاح مرتفعة.

‏والعلاج مبني أساسا على تقديم الطاقة اللازمة ومساعدة الشاة على استرجاع شهيتها وقوتها شيئا فشيئا، أو دفعها للإنتاج (الولادة) إذا كانت مدة الحمل على وشك الإنتهاء (إمكانية فحص الضرع)، وذلك بحقن الشاة بأدوية خاصة. بما أن العلاج يظل دائما نسبيا، فيستحسن القيام بالوقاية، وذلك بتقديم غذاء كاف ومتوازن، وبالأخص للشاة النثور (مثل سلالة الدمان) وذلك خلال 6 ‏أسابيع الأخيرة من الحمل.

 مرض الجدري (Clavelée)

مرض الجدري، عند الأغنام، من الأمراض المعدية المعروفة لدى كثير من الكسابين في المغرب. وهو مرض فيروسي ذو أهمية كبيرة. ويعتبر من أخطر الأمراض الجدرية عند الحيوانات، وقد يؤدي الى نفوق عدد كبير من الخرفان. لذا، فإن المصالح البيطرية تقوم بالإجراءات الوقائية اللازمة كل سنة لتجنب تفشي هذا الداء.

‏من الناحية السريرية، تختلف الأعراض حسب تطور المرض. ففي بداية الأمر يصاب الخروف أو الشاة بالعياء، وبفقدان الشهية مع إفرازات غزيرة من الأنف والفم والعينين، وتكون حرارة الجسم مرتفعة. بعد ذلك، نلاحظ ظهور حلطاطات في أماكن معينة من الجسم، وبالأخص على الرأس (الشفتان، الجفون، الخد، فتحتا الأنف) (الصور رقم 23 ‏و 24).

‏مرض الجدرى: ‏ظهور عقيدات مختلفة الحجم على الجلد

‏حالة متقدمة لمرض الجدري في طور الشفاء

‏وهذه الحطاطات سرعان ما تتحول الى حويصلات أو نافطات، تتطور بدورها لتصبح قشرات ذات لون أصفر. في بعض الحالات المرضية، يمكن أن تعم هذه الآفة سائر الجسم. كما أن بعض الحالات تصاب بمضاعفات تهم بالأخص الجهاز التنفسي. تشخيص مرض الجدري أصبح في متناول الكسابين، وهذا سيساعدهم على الاتصال مباشرة بالطبيب البيطري المسؤول لكي يقوم بواجبه فيما يخص الوقاية وتطبيق الإجراءات اللازمة.

مرض الإصابة بالطفيليات المستقرة في الجهازين الهضمي والتنفسي

‏تعتبر الإصابة بالطفيليات من أهم الأمراض المشخصة والمنتشرة عند الأغنام، وتكون سببا في كثير من الضياع (وفيات، نقص في النمو، قلة وخشونة الصوف … ). ويجب التذكير هنا بأن الخرفان أكثر عرضة لهذه الأمراض، إلا أن خطورة الشياه تكمن أساسا في تلوث المراعي. تصاب الأغنام بتناولها عشبا ملوثا، يحمل في طياته يرقات سرعان ما تتحول الى طفيليات بالغة داخل جسم الحيوان وتبدأ في إفساد أنظمته الهضمية والتنفسية (الصورة رقم 25).

‏حالة خروف مصاب بالطفيليات الباطنية

‏من الأعراض الممكن ملاحظتها: نقص في الشهية، ضعف جسم الحيوان، إسهال، ظهور أوديما تحت الفك السفلي، فقر الدم، سيلان من الأنف، السعال بكثرة.

‏برامج العلاج لمحاربة هذه الأمراض يمكن أن تختلف من منطقة إلى أخرى، وذلك حسب السنوات (سنوات مطرة أو جافة،). برامج العلاج تبقى أيضا متعلقة بالإمكانيات المالية المتاحة لكل فلاح أو كساب. انطلاقا من هذه المعطيات، أنصح الكساب أن يستشير الطبيب البيطري من أجل إيجاد حل وبرنامج مناسبين لقطيعه.

‏على العموم، يقوم الكساب، وفي نفس الوقت، بجلب غنمه ضد التسممات المعوية وعلاجها ضد الطفيليات الأكثر انتشارا في المنطقة.

‏ملاحظة:

‏في إطار التشخيص التبايني، هناك مرض بكتيري (Paratuberculose) ومزمن يؤدي أيضا، وبطريقة تدريجية، إلى ضعف الغنم المصابة (غالبا الشياه البالغة)، مع إظهار أعراض تشبه تلك المتعلقة بالطفيليات السابق ذكرها. إلا أن هذا المرض يصيب فقط الجهاز الهضمي، وبالأخص الأمعاء (إسهال مزمن ومتقطع)، ولا يجدي معه أي دواء. لذا، يجب استشارة الطبيب من أجل تطبيق برنامج خاص للوقاية .

الأمراض الشائعة عند النعاج

‏الإصابة بالجرب (Gales)

‏الجرب مرض طفيلي خارجي يصيب الجلد في مناطق مختلفة من جسم الحيوان. كما أنه مرض معدي، يمكن أن يصيب القطيع بأكمله.

‏ن الناحية السريرية، أول عرض يثير الإنتباه هو شاهدة الأغنام وهي تحك جلدها ضد أجسام مثل الحائط أو الأبواب أو السياج … إلخ. والجرب يؤدي إلى سقوط الصوف أو الشعر عند الماعز (الصورة 26 ‏)، مع ظهور مناطق مغطاة بالقشرة.

عنزة مصابة بالجرب

‏تشخيص المرض أصبح في تناول العديد من الفلاحين إلا في بعض الحالات النادرة.

‏علاج الجرب أصبح أيضا سهلا، وذلك بوجود أدوية ناجعة جدا تستعمل عن طريق الحقن (يرجى استشارة الطبيب).

‏الوقاية تتجلى بالأخص في عدم إدخال أغنام حاملة للمرض داخل القطيع، والا وجب عزلها وعلاجها فورا.

‏خاتمة

‏الهدف من هذه الكراسة ليس السرد لجميع الأمراض المشخصة عند الأغنام، بل إثارة الإنتباه إلى الأمراض الأكثر انتشارا، مع مساعدة الكساب المغربي على التعرف عليها من أجل اتخاذ الخطوات اللازمة لمقاومتها (استشارة الطبيب البيطري).

‏هناك أمراض أخرى تهم الأغنام والماعز، ولا تقل أهمية، مثل الإجهاض المستوطن، مرض الأكياس المائية والتي تلعب فيه الكلاب دورا رئيسيا، الأمراض الرئوية المزمنة، التسممات النباتية، الأمراض المتعلقة بالولادة … إلخ. لذا، وجب على الكساب استشارة الطبيب البيطري لتقديم المساعدة اللازمة.

‏إنطلاقا من بعض المعطيات الحديثة جدا (وفيات بأعداد كبيرة لدى الخرفان للتسمين)، أنصح كل كساب بعدم توزيع مكمل معدني وفيتاميني يتضمن مادة النحاس، أو استعمال أعلاف مركبة غنية بمعدن النحاس كتلك المخصصة للدواجن، لأن الأغنام لديها حساسية مفرطة لمعدن النحاس، حيث ‏تصاب بالتسمم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here