تغذية الأبقار الحلوب

كيف نقوم الحالة الجسمانية للأبقار؟

‏يمكن التقدير بالنظر و/أو باللمس للمدخرات البدنية للأبقار والعجلات الحلوب وللذبح، إعطاء نقطة توافق حالة المدخرات البدنية. بالنسبة للأبقار الحلوب، نستعمل في غالبية الأمر مقياس للتنقيط يتراوح ما بين1 ‏(يوافق أنثى نحيلة) و 5 ‏(يوافق أنثى بدينة).

‏يمكن للشخص الذي يقوم بالتنقيط أن يستعمل أرباع وأنصاف نقط الحالة الجسمانية ( 3.5 ‏، 3.57 ‏….. إلخ). توجد شبكة للتنقيط، تحتوي على صور الأبقار تمثل كل منها نقطة للحالة الجسمانية (شاهد الصور أسفله، من ج. كووين). يجب الإشارة إلى أن انتباه الشخص الذي يقوم بالتنقيط يجب أن يستند إلى منطقتين بدنيتين للحيوان: الكلية والردف. بالنسبة للكلية، نعاين خصوصا العمود الفقري. بالنسبة للردف، نفحص حرف الورك، حرف عظم المقعدة، المسافة بين حرف عظم المقعدة والورك ورباط الذيل.

مقياس تنقيط الحالة الجسمانية للأبقار

متى نقوم الأبقار؟

‏أحسن الفترات لتنقيط عجلات الاستبدال قبل الوضع هي :

– ‏في سن 6 ‏أشهر لكي نتأكد من أنها لا تزيد بسرعة أو ببطيء في الوزن؟ كلتا الحالتين ‏تأثر على نمو الضرع،

– ‏في سن التناسل،

– ‏تقريبا شهرين قبل الوضع. بالنسبة للأبقار الحلوب:

– ‏شهر بعد الوضع لنتمكن من عقلنة تراتيب التغذية.

– ‏في وسط فترة إنتاج الحليب.

– ‏في أواخر الحلب لترتيب النظام الغذائي لفترة الغرز حسب الحالة الجسمانية للحيوانات

– ‏في وقت الوضع لتقييم فعالية نظام التغذية فيفترة الفرز فترة الفرز.

ما هي الحالة الجسمانية الموغوب فيها ؟

فترة الفرز

‏خلال هذه الفترة، يجب أن تكون التغذية معقلنة بطريقة تمكن من الحصول على نقطة حالة بدنية تساوي 3.50 ‏في وقت الوضع. بمعنى آخر نبحث على أبقار تضع في حالة جيدة لكن بدون إفراط.

‏خلال فترة الغرز، يوصى بتجنب إهزال الأبقار لأن ذلك يزيد من صعوبة الوضع ويسبب في الحبس المشيمي.

بالمقابل، تحسين الحالة البدنية يساعد على إنتاج أكثر للحليب، لكن مع تفادي الإفراط لأن هذا يتسبب في ظهور وذمة الضرع، التي تؤدي بدورها إلى انفكاك ومرض الضرع. الإفراط في التغذية خلال فترة الغرز يعرض البقرة للتسمين ويزيد في حجم الجنين مما يزيد في مخاطر صعوبة الوضع. بالإضافة إلى ذلك، الإفراط في التغذية يؤدي إلى نقصان الشهية في بداية فترة الحلب ويزيد من إهزال البقرة ومرض الكبد الذهني (انشحام كبدي) أو ‌أعراض البقرة السمينة.

‏الأهداف التي نبحث عنها هي استعادة معتدلة للحالة الجسمانية للأبقار في أواخر فترة الحلب وأن تكون هذه الحالة أقل من تلك المرغوب فيها عند الوضع. يوصى بربح أقصى بحوالي 0.5 ‏نقطة في هذه الحالة. الشكل التالي يمثل التطور المرغوب فيه ل ن.ح.ج (نقط الحالة الجسمانية) خلال فترة الغرز، ومن خلاله يظهر أنه يوصى بتجنب النقص أو الإفراط في التغذية خلال فترة الغرز.

‏فترة الحلب

‏في بداية الحلب، يسبب إنتاج الحليب عند الأبقار ارتفاعا سريعا و كثيفا في احتياجاتها الغدائية. بالمقابل، لا تتحسن شهيتهم إلا ببط ء، حيث أن الأبقار تصل إلى قمة استهلاكها من المادة الجافة حوالي 10 ‏إلى 12 ‏أسبوع بعد الوضع أي حوالي 4 ‏أسابيع بعد إدراك قمة إنتاج الحليب التي نصل إليها في 6 ‏إلى 8 ‏أسابيع بعد الوضع.

‏يترتب عن ذلك نقص طاقي محتوم في بداية الحلب. وقد يكون هذا النقص كبيرا عند الأبقار كثيرة الإنتاج. ينتج عن ذلك استعمال للمدخرات البدنية للأبقار للاستجابة للاحتياجات من الطاقة الضرورية لإنتاج الحليب، مما يسبب في تدهور الحالة الجسمانية للأبقار الحلوب ويترتب عنها مشاكل تناسلية نذكر منها خصوصا تأخر ظهور الشبق والإخصاب.

عمليا في بداية الحلب، يمكننا أن نتقبل نقصانا في الوزن للأبقار الحلوب ذات الإنتاجية

‏العالية من:

-1 إلى 1.5 كلغ في اليوم خلال الأسبوعين الأوليين من الحلب.

– 30 ‏إلى 50 ‏كلغ خلال شهر أو شهر و نصف من الحلب.

‏بعد 50 ‏إلى 60 ‏يوم من الحلب، يمكن للأبقار أن تربح 2 ‏كلغ في الوزن الصافي أسبوعيا. بما أن نقطة الحالة الجسمانية تعادل تقريبا 50 ‏كلغ من الوزن، تحتاج البقرة البالغة، لمدة 6 ‏أشهر تقريبا لكي تزداد البقرة بنقطة فقدت في بداية الحلب.

‏الشكل 1 ‏يلخص نقط الحالة الجسمانية المرغوب فيها والجدول 1 ‏يقدم أسباب و علاج الحالات الغير مرغوب فيها.

نصائح متعلقة بتطور نقط الحالة الجسمانية (ن.ح.ج) للأبقار في فترات حرجة من دورتهم الإنتاجية

ما هي النصائح الغذائية خلال مختلف فترات الإنتاج؟

‏لتلبية حاجيات الأبقار و تمكينها من البلوغ إلى الحالات الجسمانية المستهدفة، يجب إعطائها وجبات تستجيب للقيم المعروضة في الجدول 2 ‏. احترام هذه القيم يمكن الأبقار من الإنتاج مع تفادي بعض المشاكل المرضية. المقادير الموزعة تكون حسب مستوى الإنتاج.

تغذية الأبقار وخصائص الحليب

‏غالبا ما يصطدم منتجو الحليب ومصنعوه بنقص في الجودة الفيزيوكيمائية للحليب الطري. وكمثال على ذلك نذكر انخفاض نسبة المواد الذهنية في الحليب. وتتدخل عدة عوامل في تحديد المركبات الكيميائية للحليب ترتبط إما بالحيوان (عوامل وراثية، المرحلة الفيزيولوجية، الحالة الصحية، …) واما بالوسط (التفذية، الفصل، … ). وهكذا فإن تغيير تركيبة الحليب يتطلب منا أخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار. فيما يخص العوامل الغذائية والتي تلعب دورا مهما في تغيير الجودة الفيزيوكيميائية للحليب، نذكر نوع الغذاء المقدم للحيوان وكيفية تقديمه وتوزيعه.

تأثير نسبة الأعلاف المركزة (Concentrés)

‏تعد نسبة الأعلاف المركزة، والتي تحدد محتوى الحصة الغذائية من الألياف والسكريات السيتوبلازمية (أي السكريات سهلة الهضم)، أهم عامل يتحكم في تغيير محتوى الحليب من المواد الذهنية. من الثابت أن معدل المواد الذهنية في الحليب (TB) ينخفض مع ارتفاع نسبة الأعلاف المركزة في الوجبة الغذائية. لكن انخفاض هذا المعدل لا يتجلى بوضوح إلا عند استعمال نسبة كبيرة من الأعلاف المركزة أكثر من (40 ‏% من المادة الجافة للوجبة الغذائية). هذا الانخفاض يمكن أن يتأرجح بين 3‏ و10 ‏غرام لم كلغ من الحليب وذلك حسب نوع التغذية التكميلية و/أو طبيعة الكلأ المستعمل. في الوقت نفسه، يتحسن وبشكل أقل معدل البروتينات (3‏ إلى 4 ‏مرات أقل) ويعود هذا في أغلب الأحيان إلى ارتفاع المستوى الطاقي.

‏إذن من المهم موازنة الألياف في الوجبة الغذائية للأبقار الحلوب باستعمال الكلأ بنسبة لا تقل عن 40 ‏% من المادة الجافة للوجبة الغذائية وذلك بالاعتماد على 34 ‏إلى 40 ‏% من السكريات غير الليفية (Glucides non fibreux) و 28 ‏% من NDF ‏(الألياف).

يجب أن تمثل الأعلاف الكلئية على الأقل % 40 ‏من مجموع المادة الجافة للوجبة الغذائية

تأثير مستوى الطاقة

‏يسبب ارتفاع مستوى الطاقة في الوجبة الغذائية ارتفاع معدل بروتينات الحليب. لكن إضافة مواد ذهنية كيفما كان نوعها، له تأثير سلبي على معدل المواد الذهنية في الحليب (TB‏). في حالة استعمال مستويات طاقية عالية في الوجبة الغذائية، ينخفض معدل المواد الذهنية في الحليب.

‏وهذا راجع إلى توقف استعمال المدخرات البدنية الذي غالبا ما يعطي معدل مرتفع للمواد الذهنية في الحليب (TB).

‏بينما يؤدي سوء التغذية، والذي يتصف بحساب طاقي سلبي، إلى انخفاض إنتاج الحليب ونسبة البروتينات و إلى ارتفاع نسبة المواد الذهنية (TB‏).

‏تأثير مستوى الآزوت في الوجبة الغذائية

‏يؤثر مستوى الآزوت في الوجبة الغذائية بشكل ضعيف على تركيبة الحليب. وارتفاعه في الحصة الغذائية اليومية يؤدي إلى ارتفاع موازي في كمية الحليب المنتج والبروتينات المفرزة. وهكذا يبقى تغير نسبة البروتينات طفيفا، لكن وجبة غذائية غنية بالبروتينات (%17 ‏أوأكثر) يمكن أن تعطي حليبا يحتوي على نسبة عالية من الأوريا (Urée). معدل الأوريا هذا في الحليب مرتبط جدا بمعدلها في دم البقرة وهكذا فإنه يمكن أن يستعمل كدليل على ارتفاع أو انخفاض نسبة الآزوت في الوجبة الغذائية.

‏في هذا الصدد توجد عدة طرق لتحليل نسبة الأوريا في الحليب (الطريقة المخبرية التي تعتمد على استعمال محلل للأشعة تحت الحمراء و طريقة سريعة تعتمد على شريطات يتم غمرها في الحليب ثم نقوم بمقارنة الألوان المحصل عليها مع الألوان المرجعية). يستحسن استعمال هذا الاختبار على 8 ‏إلى 10 ‏بقرات على الأقل.

‏عندما تكون نسبة آزوت الأوريا (Azote uréique‏) في الحليب ضعيفة (أقل من 10 ‏ملغ/دسلتر من الحليب) يعني هذا أن الآزوت المتوفر في الكرش غير كافي مما يؤثر سلبيا على عملية الهضم وينتج عن هذا نقص في كمية الأغدية المستهلكة وفي كمية الحليب.

أما عندما تكون نسبة آزوت الأوريا مرتفعة في الحليب (أكثر من 16 ‏ملغ/دسلتر من الحليب) فهذا يعني إن الوجبة توفر كمية كبيرة من الآزوت القابل للهضم في الكرش في حين أن الميكروبات لا تتوفر على الكمية الكافية من الطاقة لاستعمال هذا الآزوت بطريقة مثالية، مما يؤكد أهمية تقديم وجبة متوازنة من حيث البروتينات والطاقة.

‏من جهة أخرى، إن تحسين مستوى الأحماض الأمينية المؤثرة،(Acides aminés limitants) وعلى الخصوص الميتونين والليزين (Méthionine, Lysine‏)، يمكن من الرفع من البروتينات وخاصة الكازيين (Caséines) المتواجدة في الحليب من دون التأثير بشكل واضح على كمية الحليب المنتجة و لا على نسبة المواد الذهنية (TB) .

‏تأثير مستوى المواد الذهنية في الوجبة الغذائية

‏يظهر أن معدل المواد الذهنية في الحليب (TB‏) ينخفض عندما تكون الحصة الغذائية تحتوي على أقل من 3 ‏% وأكثر من 6 ‏% من الدهون. هذا التأثير يرتبط بنوع النظام الغذائي المتبع وأيضا بنوع الدهون.

‏تأثير حجم المواد العلفية

‏بصفة عامة يؤدي تقليص حجم المواد العلفية إلى انخفاض معدل المواد الذهنية (TB). وهكذا فإننا نلاحظ عند استعمال سيلاج دقيق الفرم أن هناك انخفاض نسبة المواد الذهنية (TB) بينما تبقى نسبة البروتينات ثابتة. من هذا المنطلق، إذا نقصت بنية الحصة الغذائية فإن البقرة ستقلل من المضغ مما سيخفض مدة الاجترار وبالتالي ينقص إنتاج اللعاب. إذن، عند استعمال عشب فتي يستحسن تكملة الحصة الغذائية بقليل من الكلأ الخشن ( جفيف أو قليل من التبن) لتحسين البنية.

‏كما يمكن أن يؤدي السحق الدقيق للأغذية المركزة إلى نقص في نسبة المواد الذهنية. وهكذا تؤدي الحبوب المقدمة على شكل مسطح أو المكسرة قليلا إلى انخفاض أقل للمواد الذهنية في الحليب خصوصا عندما يتعدى الغذاء المركز نسبة 50 ‏إلى 60 ‏% من الحصة الغذائية.

تأثير طبيعة الأعلاف المركزة

‏يحدد نوع الأعلاف المركزة المستعملة طبيعة سكريات الوجبة الغذائية وتؤثر كمية ونوع هذه السكريات المستهلكة من طرف الحيوان على معدل المواد الذهنية (TB‏) والبروتينات في الحليب. وفي نفس الاتجاه، قارنت عدة دراسات تأثير الألياف الموجودة مثلا في ثفل الشمندر ومصادر النشا (قمح، شعير، ذرة).

‏عند استعمال كمية كبيرة من الأعلاف المركزة (أكثر من 50 ‏%) فإن القمح هو الذي يؤدي إلى انخفاضات مهمة في نسبة المواد الذهنية (TB‏). ونتيجة استهلاك كميات كبيرة من النشا، يعطي التخمر على مستوى الكرش كميات مهمة من البروبيونات (propionate) والتي تنعكس ايجابا على معدل البروتينات على عكس معدل المواد الذهنية. غير أن هذا التأثير يرتبط بنوع النشا وشكل توزيع هذا الأكل. ويؤثر الشعير والخرطال على نسبة المواد الذهنية في الحليب (TB‏) لاحتوائها على نشا سريع الهضم، أكثر من الذرة ذات قابلية هضم النشا أكثر بطء.

‏أما بخصوص الغذاء الغني بالسكريات البسيطة (شمندر، الميلاص) فإنه يرفع من إنتاج البتيرات (butyrate) على مستوى الكرش وهو الشيء الذي يتناسب مع معدلات مرتفعة للمواد الذهنية في الحليب (TB‏).

تأثير بعض أنواع الكلأ

‏يساهم الكلأ في الرفع من معدل المواد الذهنية في الحليب عن طريق المكروبات التي تخمر السيليلوز (cellulose) والهيميسيليلوز (hemicellulose) لتعطي الأسيطات (acetate) والبتيرات (butyrate) التي تسبق صنع المادة الذهنية للحليب.

‏تعطي سلوجة الذرة حليب غني بالمواد الذهنية مقارنة مع أنواع أخرى من السلوجة مثل العشب وهذا راجع لكونها غنية نسبيا بالمواد الذهنية (تقريبا 4 ‏% من المادة الجافة) والملائمة للتخمرات البتيرية (butyriques). يرتبط أيضا استعمال سلوجة الذرة بنسب بروتينية مرتفعة لأنه يمكن من تحضير حصص غذائية ذات حصص طاقية أكثر سهولة. وتبين مقارنة السيلاج والكلأ المجفف (foin) أن فعالية تركيب المواد الذهنية للحليب من كلأ مجفف أكثر من تلك المحصل عليها عند استعمال سلوجة نفس الكلأ رغم احتوائه على نفس كمية الألياف.

عوامل أخرى

‏من بين الطرق المهمة الأخرى التي تمكن من المحافظة على استقرار نسبة المواد الذهنية نذكر:

– تقسيم الحصة الغذائية إلى عدة وجبات (3 ‏أو 4 ‏مرات في اليوم).

– ادخال Tampons ‏في الحصة الغذائية: بيكاربونات الصوديوم بمعدل 1 ‏إلى 5 ‏% من ‏العلف المركز وأوكسيد المغنزيوم بمعدل 0.4 ‏% إلى 0.8 ‏%.

– تفادي ترك البقرات بدون أكل لفترة طويلة ثم إعطائهم كمية كبيرة من الأكل دفعة واحدة.

– الخلط الجيد للحصة الغذائية قبل إعطائها للحيوانات لتفادي أكل بعض البقرات للجزيئات الصفيرة التي تسبب انخفاض معدل المواد الذهنية في الحليب.

– توزيع الغذاء الخشن (grossier) قبل العلف المركز.

خاتمة

نادرون هم مربي الأبقار المغاربة الواعين بأهمية تقييم الحالة الجسمانية كأداة لتنظيم تغذية حيواناتهم. يجب نشر هذه التقنية واستعمالها بطريقة اعتيادية في تنظيم تغذية القطيع. يمكن استعمالها أيضا كأداة تشير إلى بعض المشاكل الصحية والتناسلية.

‏إن العوامل الغذائية التي يمكن أن تحدث الحموضة (Acidose) : إسراف في النشا، نقص في الألياف، سوء في الانتقال الغذائي يمكن أن تؤدي إلى انخفاض نسبة المواد الذهنية في الحليب. وأحسن طريقة للمحافظة على نسبة ملائمة للمواد الذهنية في الحليب هي توزيع حصة غذائية متوازنة تحتوي على نسبة ملائمة من العلف. وعند توزيع كمية كبيرة من الغذاء المركز الغني بالحبوب يمكن إضافة Tampons ‏للمحافظة على وسط الكرش ثابت يتناسب مع نسبة ملائمة للمواد الذهنية في الحليب.

‏وتتأثر نسبة البروتينات خصوصا بمستوى الطاقة. فإذا تمت تلبية الحاجيات الطاقية للحيوان سنعاين انخفاض معدل البروتينات في الحليب.

‏أما بالنسبة للحصص الغذائية الغنية بالطاقة فإنها تحفز معدل البروتينات.