معدات الري: الاختيار، الاستعمال، والصيانة

حوادث الشغل

يتمثل الهدف في تقليص عدد حوادث الشغل على مر السنوات. توضح الإحصائيات الحالية أن قطاع الفلاحة ليس أكثر تضررا من حيث الحوادث. غير أن هذه الوضعية قد تتغير بناء على تطور المكننة في العالم الفلاحي والقروي.

لذا من الضروري توخي الحذر فيما يخص استعمال الآلات بصفة عامة والآلات الدوارة بصفة خاصة. يمكننا جميعا ملاحظة أنه في الوقت الراهن ما تزال هناك أجزاء لوصل مضخة بالمحرك عارية ومحاويل تدور بدون غطاء واق. يجب ألا تعوق المصاريف الإضافية تطبيق قواعد الوقاية. كما يجب إشراك المهنيين للقيام بالإصلاحات الضرورية.

أبرز الإحصاء العام للفلاحة لسنة 1996 تطورا ملحوظا لمجموع المضخات الآلية مقارنة مع إحصاء عام 1974. وبالفعل انتقل عدد المضخات الآلية من 3900إلى 154000 وحدة، ويعني هذا أنه يجب تعميم القواعد البسيطة للاستعمال، وكذا قواعد السلامة بكيفية دقيقة.

يتسبب الكهرباء في وقوع أغلب الحوادث:

  • حصلت حوادث كثيرة نتيجة لاتصال كهربائي سواء على مستوى محطة الضخ أو على مستوى الدائرة المسقية.
  • يؤدي تفريغ مقادة مرفوعة إلى أعلى والتي تلامس عمودا كهربائيا إلى صدمات قوية.
  • يشكل الرشاش الذي يرش خطا كهربائيا خطرا على جميع الأشخاص الذين هم على صلة بمجموع الشبكة.
  • يجب أن توصل المحركات الكهربائية بجزلة جيدة وبأسلاك جيدة القياس. وقد وقعت حوادث بسبب لمس المحرك الكهربائي.
  • لتفادي الصدمات الكهربائية الناتجة عن نظام الري، ينصح بتفتيش الأماكن وتقدير احتمال الحوادث من أجل تجنبها.

الضجيج الداخلي

تولد الآلات الدوارة حتما ضجيجا قويا نسبيا. ومن المؤسف أن التقنيين الذين يعملون في البنايات المغلقة لا يقدرون مسؤولية تصميم المباني ولا دور الآلات. ولهذا يمكن أن يتأثر المردود وكذا صحة العاملين بشكل كبير، عندما يتم تجاوز الحد المسموح به من الضجيج بالدسبيل. تميز الضوابط الحالية وبشكل كبير بين حدود الضجيج في المناطق الصناعية والمناطق القروية. ففي المناطق الصناعية، ترتفع الحدود نظرا لصعوبة تخفيض الضجيج. وبصفة عامة، فالحد الأقصى الذي لا ينبغي تجاوزه هو 80 دسبيل. ويجب ألا يفوق الحد الأعلى خارج المباني 45 دسبيل في النهار خلال الأسبوع و40 دسبيل من الثامنة إلى العاشرة ليلا و35 دسبيل من العاشرة ليلا إلى السادسة صباحا.

التداريب الاستعجالية

يجب على العاملين القيام بتداريب منتظمة على حالات مماثلة، لتحسين قدرة التدخل في الحالة الاستعجالية المحتملة. تتمثل أهداف هذه التداريب في توضيح كيفية المكافحة الفعالة ضد الحرائق، وكيفية تنفيذ عملية الإخلاء وتقديم الإسعافات الأولية، والخطوات الواجب اتباعها بما فيها معرفة أرقام الهواتف التي يجب الاتصال بها منذ الوهلة الأولى. ينصح بإجراء التداريب الاستعجالية مرة واحدة في السنة للتذكير بالمراحل الواجب اتباعها وتجريب عتاد مكافحة الحرائق.

 محمد أزوكار

قسم المكننة الفلاحية

معهد الحسن الثاني الزراعة والبيطرة