معدات الري: الاختيار، الاستعمال، والصيانة

– الري بالتقطير

تتوصل النبتة بالماء بكمية ضعيفة في هذا النوع من الري بالتقطير، مما يتسبب في تبليل جزء من التربة، ويمكن من الحد من ضياع الماء بالتبخر والحلحلة. كما يسمح بالحد من نمو الأعشاب الضــــارة. 

ويستخذم الري بالتقطير تجهيزات ثابتة وخفيفة، ويمكن من التخصيب كما يتطلب في أغلب الأحيان استخدام آلات التحكم وأسكار قياسية الأحجام و/أو ماهية وأسكار كهربائية.

تجهيزات نظام التقطير

تـتكون المـنشـأة من مورد ماء، ومـحطة للضـخ ووحـدة أمـامية وقـنوات رئيسـية وثانوية وحـاملة الصفيفات والصفيفات وأخيرا من موزعات.

الوحدة الأمامية

تتكون الوحدة الأمامية من العناصر الضرورية للتكييف ولسلامة التشغيل .

تركيب الوحدة الأمامية

الموزعات

يمكن تصنيف الموزعات حسب صبيب التشغيل. وهكذا نميز بين القطارات والموزعات والرشاش الدقيق. (الجدول3 )

تتميز القطارات بصبيب ضعيف (ما بين 1إلى 16 ل/ س) وتشتـغل بضغـط ضعيـف نسبيــا (حوالي بار واحد). ومن النـاحية العـملية تسـتعمل في أغـلب الأحيان قـطارات يصـل صبـيبها إلى 2 ل/ س بالنسبة للخضروات، و4 ل/ س بالنسبة للزراعات المعمرة (الأشجارالمثمرة والكرم).

يمكن أن تكون طريقة التـثبيت على الصـفيف إما منـحرفة أو خطـية أو مدمجة وذلك حســب نوع القطـارة. نلاحـظ في الوقـت الراهـن ميلا نحـو استـعمال الطريقة المدمـجة نـظرا لضـعــف تـكلفة الصنـع وكذا سـهولة تركيبـها في الحـقل، فبالفـعل يكـفي بسـط الصـفيف. في حــين يجــب تركيب القطارات الواحدة تلو الأخرى بالنسبة لباقي الطرق حسب التفاسح المنشود. يمـكن أن نـجد دارات قصيرة أو دارات طويلة في التثبيت المتفرع. تتميز الدارات الطـويـلة بتـغــطيـة مساحة كبـيرة كما يمكن أن توضع على شكل دائرة لتغطية مساحة أكبر.

يـمكن اسـتخدام صفـيف بقـطر ضـعيف في بعـض مـشاريع الري بالـتـقـطير بالنـسبـة للزراعـات المعمرة بشـكـل إرادي عـنـدما تكون النـبـتات صغـيرة، ليـضاف صـفـيف ثاني عـنــدما تصبـح الحاجة للماء مهمة.

يمكن التعبير عن الصبيبQ لموزعة ما اعتمادا على ضغطها بالصيغة التالية:

Q =KHx

حيث Q هو الصبيب باللتر في الساعة,K التابت من حيث الشكل والبعد,H وهي الضـغـط بالمتر وx هي المعامل الذي يميز نوع السيلان.

 عندما نتوفرعلى مجـموعة قيم صـبيب القـطارات، مـع قيم الضغط المتتالية، يمـكـننا إذن بـمساعـدة المعادلة أعلاه احتساب قيم K وx. وبصفة عامة يقدم الصانـعون ممـيزات المـوزعـات على شـكـل جداول أو مبيانات، مما يسمح بوضع معادلتها، أو صبيبها بكل بساطة.

تقارب قيمة x بالنسبة للقطارات الذاتية الضـبط الصفر، وبالتالي لا يتغير صـبيبها بتـغير الضـغط, إذ تنحصر هذه التغيرات في منطقة الضغط. تتراوح قيمة x بالنسبة للقطارات غير ذاتية الضبط مابين 0,5 بالنسبة للنظام التّدوّمي و1 بالنسبة للنظام الانزلاقي.

من المفيد معرفة هذه المعادلة من أجل قياس صحيح لأبعاد نظام الري بالتقطير، وعلى الخصوص طول الصفيفات وصبيبها. كثيرا ما يحدد الصانعون في الوقت الراهن الطول الأقصى لصفيفاتهــم،اعتمادا على الأقطار وعلى القطارات المستعملة.

يمكن أن تكـون تغيرات صبيب موزعـة ناتجة أيضاعن تلاشي الفـويهة، بحيث تكون مقاطـع المـمـر ضعيـفة بصفـة عامة(يتراوح القطر ما بين1و2 مم). ويجــب أن تـصـنع مـقـاطع الـموزعات بـدقـة متناهية، بحيث تحدث التغيرات الصغيرة للقطر تغيرات كبيرة في الصبيب، تحت نفس الحمل.

الصفيفات

صنعت أغلبية المقادات البلاستيكية المستعملة في الري المتمركز من:

  • كلورير البوليفينيل
  • بوليتيلين(منخفض ومرتفع الكثافة )
  • بوليبروبيلين

ويستعمل بوليتيلين بالنسبة للأقطار الصغيرة، بينما يستعمل كلورير البوليفينيل كثيرا بالنسبة للأقطار الكبيرة بسبب مقاومته للضغط. ويتم تصنيف المقادات حسب معامل موحد للبعد، الذي يجسد الضغط الأقصى للتشغيل وكذا نوع الضغط.

المضخات الممقدرة والمحقنة

يجب الأخذ بعين الاعتبار عند اختيار جهاز الحقن، التركيز المطلوب للأسمدة والدقة المتوخاة. أما المعايير الأخرى فتتمثل في الحركية والكلفة ونمط التشغيل. ونميز بين:

  • المذوبات
  • المضخات الممقدرة المائية(الخطية أو المنحرفة الوضع)
  • المضخات الممقدرة الكهربائية.

المذوبات

تتكون من حوض كتيم نضع فيه السماد الصلب القابل للذوبان. يوضع الحوض في تفريع على المقادة الرئيسية للري، في مقدمة المصفاة الغربالية. لا يعرف المتدخلون دائما مدة ذوبان المخصبات، كما أن تمركز السماد يتغير كثيرا بين بداية ونهاية الري. يجب أن يكون الحوض فارغا عند نهاية كل ري. ويتراوح حجمه بين 50 و 300 لتر، مما يقلص المساحة المراد سقيها إلى نصف هكتار بالنسبة للخضروات وإلى هكتار واحد بالنسبة لغرس الأشجار.

تشتغل المضخات الممقدرة المائية بشكل منتظم عن طريق امتصاص ودفع كمية قارة ومحددة من المحلول المخصب في مقادة الري. يمكن أن يتحكم السكر قيـاسي الحـجم أو الكـهـربائي في عـمليــة الإطلاق والتوقف، بحيث يكون تشغيلها محكما.

تتكون المضخات الممقدرة الكهربائية من محرك كهربائي يدير مضخة بغشاء أو مكبس، وهي دقيقة وتسمح بالحصول على تشكيلة واسعة من صبيبات الحقن. يمكن تركيب عـدة مـضخات بشكـل متوازي وذلك من أجل حقن متآن لعدة محلولات. وتعتبر الطاقة الكهربائية ضرورية.

التصفية: يتطلب الري بالتقطير تصفية مناسبة للشوائب المترسبة في ماء الري وكذا تلك التي يمكن أن تتكون أثناء الاستعمال. لهذا توجد عدة أنواع من المصافي.

تملأ المصافي الرملية بطـباق من الحصى المعيّر لإيقاف الجزيئات الصـلبة والعـضوية. تـتوفر هذه المصافي عموما على تركيبة غسالة تسمح بتـنظيفها عندما يتراوح ضـياع الحـمل ما بين 5 و10 م. 

تكفي المصفاة الرملية لصبيب يتراوح بين 10 و15 متر مكعب/الساعة. أما بالنسـبة للصبيب الأكبر فتسـتعمل مجـموعة من المـصافي. وضـمانا للفـعالـية تسـتـتبع المـصـفاة الرمـلـية بمـصـفاة غربالـية أوبـمصـفاة أسطوانة. يـوضع الفاصـل النابذ أوالـوعاء الحـلزوني المائي قبل المصفاة الرملية عـنـدما يكـون الماء مـحملا بالرمل.

ينصح في أغلب الأحيان بحجز الجسيمات التي تفوق حبيباتها 10/1 من أصغر قياس لمرور الماء داخل الموزعات، بحيث يعـمل إيقاف الجسيمات الصغـرى عـلى تسريع تطمـية المـصافي. تستعمـل التصـفية ذات 150مكرون (100 ميش) في أغـلب الأحـيان في الري المـركـز أو في الري بالرش. وفي هذه الحالة ينبغي التفكير في تآكل نبيبات الرشاشات.